
نهايات الحُب , من اسوأ النهايات التي عُرفت بِ التاريخ !
اُجزم احياناً انها اسوأ من نهاية دوله كامله .
فَ الدُول بعد انهيارها قد يُعاد بناؤها و إعمارهُا ..
اما الحُب فهُو كالزُجاج .. كسرَه , لا يُجبر !
* عزيز النفس
كتبت في أحد التدوينات السابقة ..
* لا أُفضل عمل الـ Reblog لما يدون هنا من : ( نصُوص كتابية ) ..
وإن كان لابد من ذلك .. فأعتقد حفظ الحقُوق وعدم إزالة اسمي من عليها أمر واجب .
ولكن كما قال الشاعر : لقد أسمعتَ لو ناديتَ حيّاً .. ولكنْ لا حياةَ لمنْ تُنادي
بالفعل لا حياة لمن أُنادي !!

-
أعطيني قلبي .. وبعدها افعلي كما تفعل تلكَ الطيُّور ..
حلّقي في كبد السماء بعيداً .. واملئي السماء ضجيجاً وحنيناً ..
تلّحفي بغيمة .. وافترشي اُخرى !
حلّقي وعن أرضنا اختفي .. ولن أبحثُ عنكِ , ولن أسأل عنكِ ..
من الأسئلة عديمة الاجوبه .. أكتفي !
من الوهم , والهم , والأهم .. أكتفي !
* عزيز النفس

- قالت له : تعدني بأن تبقى معي طوال العُمر ؟
- فقال لها : لكِ ذلك , متى ما أردتي يا حبيبتي !
لم يستغرق الأمر طويلاً حتّى خانت العهد محبُوبته , ورحلت لأسباب ليست مُقنعة ..
ولم يروق لها الرّحيل , قبل أن تهدُم كل شيء .. وتمحي جميع الذكريات الجميلة ..
بكلماتٍ قاسية .. كانت أقرب للعنهجيّة أكثر !
كلمات باختصار لن تجدوها فيما يسمى بقاموس ” الحُب ” بأي حال من الأحوال !
- بعد فترة ليست بالطويلة عادت إليه بلهجة عتب غريبة :
اتضح لي بأنك لا تحبّني .. لأنك لم تلهث من ورائي طالباً رضائي بعد ان , غادرت !
- فقال لها بنظرة يتخللها مزيج من التعجب والأسف الكبير :
هه , وهل تبقّى في الحُب شيء بعد كلمتك الأخيره قبل الرّحيل ” انا في غنى عنك ” ؟
* عزيز النفس

- حينما تكُون : جميع أحاديثي عنكِ .. أنتِ !
- و جميع أمنياتي بكِ .. أنتِ , و جميع أحلامي فيكِ .. أنتِ .
- فـ بالنسبة لهذا القلب …. يا ترى من أنتِ ؟
* عزيز النفس

مُغرية أنتِ , فكم تثيريني !
تثيريني رقة … عذوبة … أنوثة … جاذبية .. !
تُثيريني .. فـ يثور قلمي .. فيتناثر الحبر فوق الورق لـ يُهديك حرفاً جميلاً .. !
فماذا عساي أن أقول ..
لمن يأتي بعد ذلك لـ ” يسرق ” أحرفي وينسج من حولها كلام عشقهِ .. ؟
—
* تم اعادة تشكيل المدونة من جديد ..
+ بالإضافة إلى إزالة وتعديل مايستحق ذلك من التدوينات .
* لا أُفضل عمل الـ Reblog لما يدون هنا من : ( نصُوص كتابية ) ..
وإن كان لابد من ذلك .. فأعتقد حفظ الحقُوق وعدم إزالة اسمي من عليها أمر واجب .
* شكراً , وباقة من زهُور الياسمين !
لكُل زواري .. ولكُل من يتردّد على متصفحي دائماُ , كونوا دائماً بالقرب يا أحبّه : )
فأنتم من تهيمُون بـ الحرف عالياً .. وأنتم من تجعلونه ميتاً .

-
كاَن حضُورها في القلب ..
يُشبه ” سحاَبة ” صيف هطلت
ومن ثُم .. انجلَت !
ف عمّ ” الهدُوء ” في المكاَن مرةً اُخرى : )
* عزيز النفس

عندما تكره المرأة رجلاً لدرجة الجنُون .. !
فهذا يعنّي أنها كانت - تُحبّه - بذات الدّرجة .. أو أكثر ..
وهذا الكُره الذي تكنَّه له ناتج عن فشلها باحتوائه وزرع محبتها في قلبه
فـ نتيجة ذاك الفشل بلا شَك .. ستكُون : الكُره الكبير له : )
* عزيز النفس